يوفر رأس المال الاستثماري التمويل للشركات الجديدة التي تجد صعوبة في الوصول إلى أسواق الأوراق المالية وتفتقر إلى تدفق نقدي كافٍ لتحمل الديون. وهو أمر مفيد لجميع الأطراف حيث تحصل الشركات على الرأس المال الضروري لبدء عملياتها، ويحصل المستثمرون بدورهم على حصص في الشركات الواعدة.
علاوة على التمويل، فإن هناك فوائد أخرى للاستثمار برأس المال الاستثماري وتشمل خدمات الإرشاد التي يقدمها المستثمر لدعم تأسيس الشركات الجديدة وتقديم خدمات الاتصال للمساعدة في جذب المواهب والمستشارين. حيث أنه يمكن الاستفادة من الدعم الشديد الذي يقدمه رأس المال الاستثماري في تحقيق المزيد من الاستثمارات، ومن المميزات :
1- تزويد الشركات في مرحلة مبكرة برأس مال يساعدها على بدء نشاطها وعملياتها.
2- ليس هناك حاجة لدى الشركات لوجود تدفق نقدي من أجل تأمين تمويل رأس المال الاستثماري.
3- تساعد خدمات التوجيه الشركات الجديدة على استقطاب المواهب وتأمين رحلة وطريق النمو.
يمكن تصنيف رأس المال الاستثماري بشكل واسع وفقًا لمرحلة نمو الشركة التي سوف تحصل على الاستثمار، حيث تزيد المخاطر عادةً مع صغر عمر الشركة.
- مرحلة ما قبل التأسيس: تمثل هذه المرحلة الأولى من تطوير الأعمال وهي المرحلة التي يسعى المؤسسون فيها إلى تحويل الفكرة إلى خطة عمل ملموسة. ويمكن للشركة الجديدة هنا التسجيل في مسرعة الأعمال لتأمين التمويل المبكر والإرشاد.
- التمويل الأولي: تمثل هذه النقطة الفاصلة حينما تسعى الشركة الجديدة إلى إطلاق منتجها الأول وذلك نظرًا لعدم وجود تدفق للإيرادات داخل الشركة حتى تلك المرحلة. لذلك تحتاج الشركة إلى صناديق رأس المال الاستثماري لتمويل جميع عملياتها.
- تمويل المرحلة المبكرة: تأتي هذه المرحلة بمجرد تطوير منتج الشركة حيث تحتاج الشركة إلى رأس مال إضافي لزيادة الإنتاج والمبيعات قبل أن تصبح قادرة على التمويل الذاتي. ويتطلب ذلك إجراء جولة تمويل.