1- المهارات الأساسية التي لا غنى عنها لريادة الأعمال

Apr 07,2021
أهم المهارات الاحترافية في عالم الأعمال

" كل رواد الأعمال هم موظفون بارعون، وليس كل الموظفون الناجحون هم رواد أعمال"

يجب التفرقة هنا بين أن تكون ناجحًا في عالم الأعمال مهما كان موقعك الوظيفي، وأن تكون مؤهلًا لدخول عالم ريادة الأعمال الحقيقي وأن تصبح واحدًا من بين صفوفه. فهناك اختلاف جذري بين مهارات موظف عامل في عالم الأعمال، ومهارات رواد الأعمال.

وبالطبع هناك احتواء كبير للمهارات من قِبَل الفئة الثانية. والحقيقة هنا أن من الأفضل دومًا امتلاك رائد الأعمال لمهارات أساسية في عالم الأعمال، أو على الأقل العمل على اكتسابها.

وأهم تلك المهارات هي:

  • مهارة التخطيط: قصير المدى، المتوسط المدي، والطويل المدى. فلا يمكن هنا أن تبدأ في وضع مشروعك دون خطة عامة على الأقل طويلة المدى، وهذه من المهارات اللازمة حقًا في الشركات اليوم، خصوصًا في الوظائف الاستشارية – مثل قطاع التخطيط في أحد الشركات. فيجب أن تعرف دوماً مسارك، وأين أنت منه تحديدًا.
  • مهارة تنظيم الوقت: ولا نقصد هنا الإدارة الكاملة، فهذا يتوقف على عناصر أخرى عديدة مثل إدارة المجهود، والتعاون ما بين الأشخاص الآخرين في نفس النطاق. ولكن يجب أن تكون شخصًا يعرف على الأقل كيف يعد جدول أعماله الزمني، والالتزام به، والمرونة فيه، لفترة لا تقل على الأقل لأسبوع واحد.
  • مهارات التواصل مع الآخرين وبناء العلاقات العامة: لا يمكن في الواقع أن يكون تواصلك سيئًا مع الآخرين، ومن ثمَّ يأتيك النجاح في عالم الأعمال. فالأساس أن تكون شخصًا يدرك جيدًا مدى تواصله مع الأشخاص المعنيين، وأن يحدد كيف يكون ذلك التواصل مناسبًا مع طبيعة كل شخص أو جهة، بل وقبل ذلك تحديد الهدف، وتوقع النتيجة المناسبة عند حدوث ذلك الاتصال.
  • صفة الاجتهاد: تلك صفة من المفترض ألا يخلو منها كل عامل في مكانه، ولكن لطبيعة النفس البشرية، واختلافاتها الكثيرة؛ ليس كل العاملين هم مجتهدون في الأساس، ولكن على رواد الأعمال بشكل خاص أن يمتلكوا هذه الصفة لأن طبيعة ذلك العالم تضع بين يديك مهام ومسؤوليات إضافية لن تتمكن من إنجازها بسهولة مادامت ليست لديك تلك المهارة.
  • مهارة إدارة الأولويات من حيث المهام والمسؤوليات: نحن نحيا في هذا العالم ونحدد مصائرنا حسب أولوياتنا في الحياة، وبالطبع هذا ينطبق بشدة على عالميّ الأعمال وريادة الأعمال. حدد مهامك ومسؤولياتك – ولا بأس من تفويض هذا لأشخاص آخرين – حسب الأهمية: القصوى، المتوسطة، والعادية. وإذا كنت موظفًا ناجحًا في مجالك فسوف تعرف ذلك تحديدًا. أما إذا كنت شخصًا مغامرًا في عالم الأعمال؛ فسوف تتعلم ذلك بالممارسة والأخطاء.

الجدير بالذكر هنا أن هناك الكثيرون أيضًا ممن ينتمون لعالم ريادة الأعمال هم في الأصل بدأوا كرواد أعمال منذ بداية حياتهم العملية، ولكن يجب أن نعرف هنا أيضًا أن هؤلاء الأشخاص كانوا في الأصل أصحاب أفكار جديدة تمامًا، أو طوروا من فكرة قائمة بشكل مختلف فعليًا. ومن الأمثلة على ذلك رواد الأعمال في العقد الأول من القرن والواحد والعشرين؛ الذين ساهموا في تطوير عمليات التواصل عبر إنشاء شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، أو إحلال الطرق التقليدية للخدمات عبر تقديمها إلكترونيا. والأمثلة على ذلك كثيرة من شركة فيسبوك، إلى أوبر، وجوجل، مرورًا بإير بي إن بي، وبالطبع رواد عالم الفنتك

ماذا أفعل إذا لم أمتلك المهارات الأساسية لعالم الأعمال، وفي الوقت ذاته أريد أن أصبح رائد أعمال؟

نقطتين أساسيتين تلخيصهما:

  1. عليك أن تقدم فكرة منفردة رائدة فعليًا.
  2. يجب عليك أن تعمل على اكتساب المهارات الأساسية في العمل، وإذا كنت على المسار الصحيح فاعلم أنك سوف تكتسبها مع الوقت والتجربةـ بل والأخطاء

مواضيع أخرى

cookies
تستخدم منصة ثمار ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين تجربتك أثناء تصفح المنصة. بالنقر على "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. اقرأ المزيد في سياسة الخصوصية
قبول الكل
رفض الملفات غير الضرورية