" كل رواد الأعمال هم موظفون بارعون، وليس كل الموظفون الناجحون هم رواد أعمال"
يجب التفرقة هنا بين أن تكون ناجحًا في عالم الأعمال مهما كان موقعك الوظيفي، وأن تكون مؤهلًا لدخول عالم ريادة الأعمال الحقيقي وأن تصبح واحدًا من بين صفوفه. فهناك اختلاف جذري بين مهارات موظف عامل في عالم الأعمال، ومهارات رواد الأعمال.
وبالطبع هناك احتواء كبير للمهارات من قِبَل الفئة الثانية. والحقيقة هنا أن من الأفضل دومًا امتلاك رائد الأعمال لمهارات أساسية في عالم الأعمال، أو على الأقل العمل على اكتسابها.
وأهم تلك المهارات هي:
الجدير بالذكر هنا أن هناك الكثيرون أيضًا ممن ينتمون لعالم ريادة الأعمال هم في الأصل بدأوا كرواد أعمال منذ بداية حياتهم العملية، ولكن يجب أن نعرف هنا أيضًا أن هؤلاء الأشخاص كانوا في الأصل أصحاب أفكار جديدة تمامًا، أو طوروا من فكرة قائمة بشكل مختلف فعليًا. ومن الأمثلة على ذلك رواد الأعمال في العقد الأول من القرن والواحد والعشرين؛ الذين ساهموا في تطوير عمليات التواصل عبر إنشاء شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، أو إحلال الطرق التقليدية للخدمات عبر تقديمها إلكترونيا. والأمثلة على ذلك كثيرة من شركة فيسبوك، إلى أوبر، وجوجل، مرورًا بإير بي إن بي، وبالطبع رواد عالم الفنتك
ماذا أفعل إذا لم أمتلك المهارات الأساسية لعالم الأعمال، وفي الوقت ذاته أريد أن أصبح رائد أعمال؟
نقطتين أساسيتين تلخيصهما: