1- علاقات عالم الأعمال: لا يمكن أن نهمل هذا الجانب الهام، لأن العلاقات في الأساس هي المنصة التي يبني عليها رجال الأعمال العديد من جوانب أنشطتهم. وتنشأ العديد من الفرص الاستثمارية في عالم الأعمال عن طريق تلك العلاقات، وقد يكون أبسطها، مثل تبادل الحديث مع الأقران، هو البداية لمشروع وفرصة استثمارية كبرى. ومن هنا يجب على المهتمين بعالم الأعمال تعزيز تلك العلاقات، بالعمل على الأنشطة التي تؤدى إلى ذلك الأمر. ومنها على سبيل المثال التواجد في المنتديات الاقتصادية والمالية العامة والمتخصصة. وتتميز تلك المنتديات في كثير من الأحيان باستضافة كل من المستثمرين القدامى والجدد، وأصحاب الأفكار والمشاريع الجديدة. ويبرز هنا دور حلقات النقاش في تلك الفعاليات بفرز وتداول الآراء، الذي ينتج عنه بالتالي الكثير من المعلومات التي يبرز من خلالها الفرص الاستثمارية بحسب طبيعة المنتدى والحدث نفسه. ويجب العلم أن هناك العديد من المنتديات والأحداث والتجمعات الاقتصادية يتم تغطيتها حاليًا بشكل كامل عبر شبكة الإنترنت.
2- متابعة سوق المال السعودي (البورصة): ولا نقصد هنا الاستثمار في سوق تداول الأوراق المالية، وهذا نشاط هام تتميز به المملكة في العالم، بل نشير هنا إلى متابعة حركة الأسهم والتداول، وأخبار الشركات في ذلك السوق. فتلك الأخبار تعطي المستثمر عدة توقعات هامة عن حركة الشركات الجديدة، والأنشطة الاقتصادية في أسواق محددة. وبالتالي سوف يستطيع المستثمر تحديد أي الأنشطة يمكن الاستثمار بها، سواء من ناحية الثبات الاقتصادي لتلك الأنشطة، أو معرفة الفرص التي تقدمها الشركات الجديدة أو القائمة بالفعل وتحركاتها في المجالات المختلفة. ويترتب على هذا أن تلك المؤشرات سوف تساعد المستثمر على القرار الصحيح للتوجه في الاستثمار الأمثل بالنسبة له أو للمجال الذي يختاره.
3- متابعة الأخبار والفعاليات الاقتصادية من المؤسسات الرسمية السعودية: من أفضل النواحي التي تعمل عليها رؤية السعودية 2030 هي الاهتمام الكبير بالجانب التقني وتطويره، ويبرز ذلك في تغطية الجهات الحكومية لأهم الأخبار، والفعاليات، والاحصائيات، والحوكمة على الانترنت وما إلى ذلك من الفعاليات الرائعة. إن متابعة تلك البوابات الإلكترونية في حد ذاته ينتج عنه الكثير من اكتساب المعلومات في مختلف المجالات، والتي يمكن للمستثمر من خلالها فرز وتوقع التوجهات الحكومية، والخاصة نحو مجال بعينه، أو رصد تطور حركة سوق محدد. وأيضًا عند متابعة حركة الإجراءات الاقتصادية، وحزم التطورات، سوف يتمكن المستثمرين من معرفة فرص استثمارية تطرحها الحكومة عبر منصات محددة ومخصصة لذلك. ولا يجب أيضًا أن ننسى أن هناك مؤسسات اقتصادية تنتمي إلى القطاع الخاص تعني أيضًا بمثل تلك الأمور. وننصح بمتابعة: أ- بوابة الاستثمار في المنصة الوطنية السعودية الموحدة:
https://www.my.gov.sa/wps/portal/snp/aboutksa/investinginksa#header2_6
ب- مجلس الغرف السعودية: https://csc.org.sa
ت- بوابة الاستثمار في المملكة العربية السعودية: https://www.my.gov.sa/wps/portal/snp/agencies/agencyDetails/AC128
وبالطبع يجب أن نشير إلى وجوب متابعة مثل تلك المنصات على صفحات التواصل الاجتماعي المخصصة لها، كنوع من أنواع التيسير والتحديث المستمر.